فن إيصال التكاليف إلى أعضاء هيئة التدريس الرجال!

 

“لقد قمت بإرسال الواجب يا دكتور هل وصل إليك!!”؛”لقد أرسلت لك عذر تغيبي عن المحاضرة يا دكتور ألم يصل إليك!!”.

هذه العبارات التي تعودنا سماعها ؛ وأصبح لدينا فوبيا عدم وصول جهدنا إلى مدرس المادة ؛ وأثناء محاولة البحث عن العلاج المناسب لهذه القضايا ؛ توجهنا لوحدة التلفزيون والاتصالات ؛ ولله الحمد وفقنا لأن نحصل على وصفة باهرة لإجادة فن إرسال التكاليف.

قالت الأستاذة كوثر مداح –نائبة رئيسة الإشراف على وحدة الاتصالات والتلفاز-في شرحها لآلية عمل وحدة الاتصالات:يتم التواصل ما بين قسم الرجال وقسم الطالبات في إرسال التكاليف عن طريق رفوف منظمة؛كل رف يحمل رقم القاعة التي تجري بها العملية التعليمية ؛ والموظفة ما عليها سوى وضع تلك التكاليف في تلك الأدراج لتصل مباشرة إلى الموظفين بالجهة الأخرى الذين عليهم أمانة إيصالها لعضو هيئة التدريس ؛ والمطلوب من الطالبات أن يقمن بوضع التكاليف أو أي مادة رغبن في إيصالها لمدرس المادة في ظرف مغلق وتدون عليه البيانات التالية(رقم القاعة ؛ أسم المحاضر ؛ وأسم المقرر ؛ وأسم الطالبة ورقمها الجامعي) في هذه الحالة نضمن وصول التكاليف بشكل حتمي لسعادة الدكتور؛ كما تجدر الإشارة إلى أنه من الواجب أن يكون هناك تنسيق مسبق من عضو هيئة التدريس و طالباته بما يتعلق بوقت إرسالها؛نحن في وحدة الاتصالات نتعامل بعناية مع التكاليف ونتمتع بقدر عالي من الخبرة و وضع العمل تحت متابعة مستمرة تجعلنا نستحق الثقة الموكلة إلينا من قبل أعضاء هيئة التدريس؛وخير دليل على تلك الثقة أننا مؤتمنين على إيصال نماذج الاختبارات التحصيلية التي نتلقاها من قبلهم.

شخصياً اكتفيت علماً بهذا الفن ؛ فماذا عنكم!

رجاء رشاد

 

أتمنى ان يزداد البحر حنقاً وغدراً بالبشر

أتمنى ان يزداد البحر حنقاً وغدراً بالبشر

 

كتبت هذه العبارة في أحد الأماكن الشاغرة للكتابة على الشبكة العنكبوتية مؤخراً , وواجهت الكثير من الآراء حولها

منهم من أظهر العنف برفضه التام عليها , ومنهم من أشاد بجودتها, ومنهم من أخبرني بأن يكون ذلك على بشر معينون دون البشر .

ليكن لهم ما أرادوا..

و اعتقد أنه من الأجدر أن اذكر الواقعة التي جعلتني اجرح المكان الأبيض بأمنية أثارت الضجيج حولها.

قبل كتابتي للعبارة , كنت ذات صباح في أحد أرقى الشواطئ بوطني الغالي, أطلقت عناني تجاه أفق الكيان الواسع للبحر , وكنت أشعر بارتياح شديد كلما اقتربت منه وأتسع أفقه بمدى بصري,  ووقفت لاهثة لعشقي له أمامه تماماً وجال بصري يتلمس كل قطرة فيه , حتى غصت بكل حواسي بأعماقه لأنسى كل لذة مشاعري التي تذوقتها بقربي منه , انتحبت حين رأيت قاعه مكبل ببقايا نفايات العديد من المارة بجواري, من زجاجات فارغة لمشروبات متنوعة و وصولاً بكرسي من البلاستيك !

شعرت بكراهية تجتاحني لذاتي التي تعجز عن أن ارتمي بأحضانه وأزيل ما كبل أعماقه من قاذورات , لكن هيهات..

وبينما أنا على ذلك رأيت ثلاث من رجال الغوص يمرون على سطحه برشاقة الفراشات مصطفين على خط واحد يسبحون بوتيرة واحدة , وفجأة أصبح أحدهم متأخر وظهر إضراب رشاقته في الغوص , تفحصته بنظري لأجد أن هناك وتر صيد قد علق بإحدى قدميه , واذ بداخلي صوت هتف مستنكراً ” مبروك يا صياد قذفت وتر صنارتك بلا مبالاة يوماً بعرض البحر الغالي فقد اصطدت سمكة بشرية!! “.

 

آه يا بحري أخشى أن ينتهي موسم حصاد السياحة بالفترة الصيفية وتكون في عداد البحار المتلوثة طبيعياً !!

 

لا أعرف أكنت قاسية بأمنيتي على بنو جلدتي , أم رقيقة بتواطئي مع بحر وطني الأغلى!

 

بنى تحتية لتاريخ الأمة العربية

 

ذات ليلة .. حضرت اوبريت الضمير العربي كاملاً..

اقصد حضرت استباحة دمي وعرضي ..

وعند نهايته خارت كل قواي من شدة نزفي وألمي ..

شعرت بثقل جسدي وقلة أنفاسي .. وتحجر مدمعي..

فالموت لا ينتظر سيلان مدمعي

 

جلس بقربي يتأملني .. وريثما شبع من تأمله

بحنان أقترب يواسي ويحمل البؤس عني

فاستل خنجر مسموم وبرقة

طعنني

خنجر من كلمات تخلل بدمي فقال:

” جائز ما يحدث بأهل فلسطين اليوم فهذه عقوبة من رب العالمين لوشاية الخائن الفلسطيني بهم “!!!

جزرته بصرخة نزف جرحي :كيف تجرأت يا محرمي و انتهكت حرمتي !!

برر ضياع رجولته وقال :هذا من وحي التاريخ فهل تعلمين من سبب فتنة أهلكِ !

فلسطيني غرس الفتنة بين اليهودي والعربي!!

ومن حينها استباح العربي دم العربي..

 

تركته مدلفة لقبري

ووصيتي

” دام التاريخ فخراً لك يا أمة التاريخ الذي خرج من رحم مستشرق ومبشر ومُنَصِرِ..فأنت لست بجاهل بل أنت عالم من أصل خاسئ الفكرِ.”

 

أستحلفك يا جاهل مثلي برب العزة الشديد القوى ..

ألسنا العرب بحاجة لبنى تحتية لتاريخنا العربي!!

فمجد مدينة العروبة نهش بالحتمِ

يا أمة كتب تاريخها مستشرق ومبشر والمُنَصِرِ

 

أجيبوني

أجيبوا

أجساد شهداء ودموع الدم ِ العربي

 

 

 

 

اخبر الكون أني الليلة احتضر

فالليلة قتلني تأييد من أحبتي

جاءني من كان يحاججني

وأخبرني أن الخيانة من طبع أمتي

وان فلسطين نزفت بفعل عربي

فلسطيني امتدت إليه أصابع الغزو بالجرمِ

وقيل عنه أنه مختلق الفتنه وقتل أمتي

!!!!!!

 

غدر الأغصان

عصفوري الصغير على الغصن تغنى للصباح..

تغنج العشب والوردات بلحنه وللحب اشتهت الأغصان ..

 

تمايل غصنه يجاري غِنوة عصفوري الصداح..

 

عَشِق عصفوري مواكبة الغصن له وغنى بافتتان ..

 

تمازج الصغير بالغصن عام .. يوحدهما عِشق بهر الأنام..

 

قفز عصفوري طرباً بطول غصنه وحلم ” بعش يسكنه على جانبي الغصن للممات

وتَملَس الغصن ترحيباً لتلك الأماني والأحلام..

 

وبغفلة عِشق من هوى العصفور .. ربى الغصن بضلعه “شوكة الممات

وليلة سكون صغيري بحضن عش عشقه الغصن ..” بالشوكة مات

 

آه من غدر الغصن به و “صدقه“..!!

فغصنه أحتضنه حد الممات..

صوالين المستقبل

لا شك أن قضية الجمال تحتل المقام الأول في عقل كل شخص وخاصة في مرحلة عنفوان الشباب..

 

ولقد حث الإسلام على الاهتمام بالجمال بكل أنواعه وأشكاله .. فكم من النصوص والأدلة تحدثت عنه, ولعل أكثرها شهرة ما رُوى عن أطهر وأجمل وأرقى خلق الله الحبيب محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنه. قال:إن الله جميل يحب الجمال .الكبر بطر الحق وغمط الناس)

 

أفصح الحديث بقول الرجل عن الرغبة بالجمال في النفس البشرية ولم ينكرها حبيبنا .. ولكن أنكر وحذر من أبعاد المبالغة به , وأقام الحجة على المبالغين فيه..

 

وظل البشر حتى الحين يحققون تلك الرغبة بالجمال , واليوم من مصممي الأزياء , من قد تعالت نصائحه ودعواته “بأن يتزين الشخص في كل مره يهم فيها بالخروج من منزله , ويكون بكامل أناقته وكأنه سيلتقي ذلك اليوم بحدث قد يغير مجرى حياته“!

وقد نقر تلك الدعوة جزئياً , فكم هو رائع أن يحافظ الشخص على أناقته وزينته وهو على وشك أن يقابل أعظم أحداث حياته بقوله تعالى : (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ).. وكم كنت مساجدنا شاهده على عظمة الأحداث التي صنعت الإنسان.

 

ولكن الشباب اليوم نظروا إلى الجمال بطريقه أخرى , فأصبحوا يستخدمون المساحيق التجميلية مثل : باودر المصحح(خافي العيوب) – الكحل – مقوم للحواجب والرموش والشوارب – مرطب الشفاه – طقم الأظافر.

حتى كاد كحل عينه وحمرة شفتاه وملامحه المحسنة أن تصبح عمود وقافية لقصيدة ما !!…

 

والعجيب في الأمر , أن هناك محلات تعرض هذه المجموعة المتكاملة للشباب ليحافظوا على جمالهم وتشجيعه على الشراء , وقد تم طرحها بأسعار مخفضة تحت اسم “مكياج الذكور“!!.

 

لا أعلم هل تنسى الشباب أن جمال الرجل في قوته وعنفوانه وصلاح دينه جمال الرجولة والخشونة والموقف!!

 

ومن أين جاء الشباب بكل تلك القناعة للظهور بمظهر خادش لرجولته , منعم لها !

 

تلك المبالغة .. تأخذنا لأبعاد أكبر من كونها قضية التزين فقط .. تأخذنا لأبعاد دينية وأخلاقية واجتماعية لا تخفى على أي مدرك لعمق هذه القضية..

ولا أعلم لمتى ستظل عالقة بأفق دهشتنا !!

كما لا يمكن التكهن بحد تمادي الشباب بكل تلك العجائب المخجلة بعالم مزدوج الكيان من صنع الرجولة المؤنثة!.

 

فما ابعد ما فات وما أقرب ما هو آت.!!.

الصداقة

الصداقة..

أروع الكلمات التي نعيشها .. ونتحدث بها ونخلص لها..

أرقى العلاقات الإنسانية للأبد ..

الصداقة ..

هي …

وهي…

وهي…

 

كلمات مثالية ملأتنا منذ نعومة أناملنا..

ارتشفناها بكؤوسنا وتذوقناها بألذ وجباتنا..

حلمنا بها.. والكثير منا حققها على أرض الواقع ..

 

لكن ألا يجد ربي أن اعترف بشيء خطير نوعاً ما!!

ربما لن يكون ذا أثر كبير لأنه بقياس الأعراض الخطرة يمثل نسبة 1% فقط.. ألا وهي (أنا).

 

لم يطول زمن أي صداقة بحياتي التي قضت ..

لا أستطيع أن أطلق على أي معرفة مررت بها صداقة .. بل اجزم أن لها أسماء أخرى .. ربما أخوة ..عبور إخلاص..  وغيرها..

 

البعض سيُلقي باللوم عليّ لأن بنظرة أن الأخوة أرقى وأكثر شمولاً من الصداقة..

 

لكن عذراً ..

ليس كل أخت أستطيع أن أكون بين يديها كتاب مفتوح ببساطة بكل روعته وبشاعته .. يجب بين يداها أن أقدس أخوتها وأترك بشاعتي بعيدة ً عنها.. لأنها ببساطة ستفرض سلطة أخوتها وعزها لتأخذني ببشاعتي .. وتبدأ بتنظيفي منها كيفما اتفق على عجل خوفاً منها على مظهري .. فبنظرها يجب أن أكون المثلى دائماً..

دون أن تكترث لجلدي الذي بين يداها .. لا تلفتها الدماء التي سببتها خدوش خوفها .. ولا إلى الرضوض التي خلفها اندفاع سلطتها.. لتحول بيني وبين بشاعتي.. لتجذبني بها إلى الانكسار كقطرة ماء سقطت على أرض جفاف..

أما عابرات الإخلاص ..

فجميل مرورهن وأثارهن .. لكن سرعان ما تدور العواصف بالحياة وتقتل أو تغير وتيرة الأشياء .. فأعود بعدهن بغربة .. وكأنني كنت أنا الوحيدة لاهثة الإخلاص .. الجائعة ..

فهم عابرات لأنهن على موعد لصداقة رست عليها رحلاتهن مسبقاً بعد سفر طويل..وشقاء مديد.. فلا أملك سوى أن أكف عن روعتهم والارتشاف منهن رغم عطشي القاتل.. لأكون على صلح دائم مع ضميري ..

 

ليس صديقتي من تفتح صندوقي لتستكشف جواهره ومعادنه وقذارته وتبدأ بحملة الترتيب بما يتفق مع ذوقها الخاص وكيفما كانت رقة أو عنف طرق تنظيفه .. فقط لتجملني .. ودون أن تقيس مدى ليونتي مع قرارها ذاك..

 

وليس صديقتي من تمر بي وتكون كما تكن الصديقة المخلصة .. وتطلبني أمام شمس صداقتها السابقة كغريبة أو عابرة طريق .. حتى لا تخسر قديمها .. وتواعدني بسقايتي في غروب تلك الشمس ..

 

لست صديقة .. لأحد ..

ولن أكون ..

لا تعجبني جراحاتي المفتوحة والمعرضة لمضاد الصداقة الحارق الغير مكتمل ..

وما كنت أحدى طفيليات الحاجة لصداقة العالقة بخطى عابرون..

 

وختاماً :

عله جدير بي أن أنسى وأتناسى وجود (صديقة) تستمع بهدوء وتكشف عثراتي بلطف وتسكن التهاباتي بعطف..وتكن صديقتي وحدي.. وأشعر بامتنان لها..

 

ملاقيات خيبتي .. اتركوني ألمسكن جميعاً بكل صدق .. ووفاء هو طبعي ..

ولا تعتذرن لخيبتي .. فبعض الأعذار تكن أخبث من الذنب.. الذي لم نرتكبه..

راحلة أنا بينكنّ .. إليكنّ .. ولكنّ ..

مهاجرة من نفسي .. وملوحة لوداعها.. مُقبلة لغربتي..لزمن بلا صديقات..

d8b5d988d8b1d987-101

خالد

أخبرني هل أستطيع الآن أن ابكي رجل غيرك على صدرك ؟

 

رجلٌ لم يكن له .. من يستطيع أن يصل خصلة واحدة من خصاله ..

هو بالفعل لم يكن كسائر الرجال..

 

رجل حمل دينه ووطنه بجبينه و ألقى بنفسه دونهما قربان تجليهما..

دينه كان الثوب الوحيد الذي لبسه طوال عمره .. وبكل وقته ..

كان حصن سكينه بعالم الفتن ..

و وطنه لم يكن وطن يسكن أرجاء أرضه .. بل كان ذلك الرجل وطن لوطنه ..

 

بهيبته استقامت رجولة الشباب..

وبنظرته حمل سنا الثورة بمدى الأفاق..

 

أسمع الصم حكايات عشقه ..

وغنى له الساهر روائع الأبيات ..

بتصاميم إبداعه غزى روعة الألباب..

 

خالد ..

خالد بطيفه وسط كل الرجال ..

خالد بكلماته ألسنة الحكماء ..

خالد بغيرة عرض كل الذكور ..

خالد بكرهه نساء الدنيا و رغبته بمضاجعة الحوريات ..

خالد بحنان أناملنا وخصلات رؤوس الأيتام ..

خالد بوفاء الكلمة ..

خالد لصحبة قضت لمصافحة أسرار السماء..

خالد لأم أنجبت وأب شد بخصره الحياة..

خالد لأخت أنشدت معاني القران ..

خالد على شاطئ الحرمان تقبل قدميه رمال الشطئان..

خالد لنوم سكنت بوسادته كل النسمات ..

 

خالد هو .. بالفعل خالد

 

قال يوماً :

أنا خالد الفلسطيني .. وبكون خالد .

 

خالد .. خالد .. خالد

 

اتركني ابكيه على صدرك .. فبصدرك خـَـلـد يوم ولادتك وشب بشبابك ولن يموت.. إلا إذا قضى كل الرجال ..

خالد م�مود �سن عامر

خالد محمود حسن عامر

د

لنبدأ .. من الأخير..

مررت يوماً بمقال أره من أروع المقالات التي حوت شيء من كلمات الأمير خالد الفيصل..الرائعة والهادفة لتنمية مجتمعنا السعودي والانتقال به إلى الرقي الشامل..والتي تحدث فيها عما اطلق عليه مسمى ثقافة الاحباط

 

قال بإحدى المؤتمرات كما أشار المقال كلماته السحرية التي أسرتني..

 

(إن في بلادنا أشياء جميلة تتعرض للتشويه.. كما أن لبلادنا قيمة روحية.. واقتصادية.. وتاريخية عظيمة.. نبدو وكأننا لا ندركها وبالتالي فإن أعمالنا وتصرفاتنا تظهر دون مستوى تلك المكانة العظيمة وذاك القدر من الأهمية)

 

نعم ثقافة الإحباط !!!

 

كلمتان أثقلت كفة القياس بكل جدارة .. أقول هذا لأن كاتب المقال الرائع شرحها بكلمات ضربت طبول البداية

 

كانت تحدد أركانها دون تعريفها لغوياً أو منطقياً ..

أما من يقف وراء هذا النمط من الثقافة، فإن الأمير لم يتردد في القول: إن وراء ذلك هم (المحبِطين) و(المحبَطين)..

وقد صنف النوع الأول:

بأنهم إما أن يكونوا مزروعين في مجتمعنا زرعا.. وإما أن يكونوا حاقدين و يلجئوا إلى ذلك لتصفية حساباتهم مع المجتمع..

وإما إن يكونوا أصحاب رؤى ومواقف وقناعات متطرفة وتعاني من الخصومة مع نفسها.. ومن ثم مع المجتمع.

أما النوع الثاني:

فقد وضعهم في دائرة الفارغين والمشوشين وضعاف النفوس ممن يستجيبون لدعاوى الإحباط.. ويعملون على تبنيها ونشرها. .

كلمات د\هاشم عبده هاشم بجريدة الرياض

 

تأملت كعاشقة لدينها ووطنها كلماتهما .. و وجدت نفسي أمام الكثير من التساؤلات.. نعم أنا لست أدعي المعرفة بكافة الأمور الدينية والاجتماعية والسياسية.. لكنني مقتنعة بتساؤلاتي.. التي كان أهمها..

 

ألا يجدر بنا كمجتمع متدين بدين الإسلام أولاً , نسكن حبات رمل هذه الأرض التي طالما رفعت راية التوحيد ولبست معانيها , أن نثبت صدق انتمائنا لديننا ومن ثم وطننا !

 

صدقاً .. لقد فقد الكثير منا حقيقة الانتماء الديني .. حتى أصبح الإسلام مجرد كلمة على أوراقنا نمر بها بين الناس.. فقط ..!!..

انتمائنا لديننا هوا بداية هذه التنمية لنكون نحن قادة العالم الأول يوماً ما..

 

ديننا دين كلمة .. وخلق .. ورقي .. وكل المعاني الجميلة التي نحيا لأجل ارتشافها من ينابيع الوجوه بكل خطوة ونفس..

 

متى سنتعلم أن ديننا ليس لجام لنا يحول دون الوصول لأهدافنا !!

 

متى سنلبسه كأرقى ثيابنا ونموت ونكفن به ..ونبعث بشموخنا يوم يبعث الناس!

 

ألبسناه بجهلنا وسخفنا ما جعله كزي تنكر بإحدى قاعات الحياة!!

 

أما أن الأوان أن نثبت للعالم أن أمة الإسلام أرقى امة !!

 

 

يكفي نزف يا قلمي ..

واتركني أختم تدوينتي بكلمة أخرجتها شفتا ذلك الأمير الذي بالفعل أثبت أنه أمير..

وبكل تفاؤل :

(إن المستقبل رغم تفشي ثقافة الإحباط.. سيكون مشرقاً.. لأن التوجه نحو التغيير من اجل التطوير قد بدأ وبقوة).

 

فلنبدأ بابتسامة .. وخلق .. وكلمة .. وتعامل .. يؤكد انتمائنا لديننا

**رابط ملحق بالموضوع

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2945&id=74518

 dhaif112

صغيرتي

نوني

نوني

لم ألتق بك يوماً..صغيرتي

لكن أحببتك وانخرطت بك كما لم أفعل مع صغار عداك

علقت عليكِ.. كل ما أحب رغبة .. بالبقاء فيكِ

 

بيد أني تعلقت بكِ .. وبقيتي بداخلي!

 

أتعلمين تعالي أخبرك بأسرارك التي عشقت صغيرتي..

 

أول ما لحظته أني (أحببتني بتعلقي بك).

بعيناكِ المبتسمة

وشفتاكِ الناعمة

ووجنتاكِ المتوهجة

وانفكِ المتعجرف

ويداكِ الطائشة

وشعركِ المشاغب

 

صغيرتي ..

ألهمتني بصمتك .. وجَهلك ما لم أتعلمه يوماً

وحققتِ أرقى الاتصالات الإنسانية دون أن تكون ركائزه قائمة حقاً .. فكنتِ الرسالة وأنا المستقبل مع غياب المرسل!!.

غائبة أنتِ .. كمرسلة غافلة..

 

ألهمتني أن احلم برؤية الوجوه التي ترينها..

ألهمتني أن أحبها بشغب إن حضرت..

ألهمتني أن احترق شوقاً بلقائها .. واعدها بكرهها عند لقائها .. ثم أحبها عندما تبتسم .. وأنسى كرهي لها..

 

ألهمتني أن اقترب من كل شي مهما كان شكله وخطره علي .. رغبة بلذة الأشياء..

ألهمتني أن اثبت حضوري ببساطة ابتسامي..

ألهمتني أن اسخر من الأشياء التي تخيفيني وأحقرها واضعها في خانة العادي..

ألهمتني أن لا أوفر مشاعري .. بل اصرفها بوقتها .. ولا اتركها بحالة انتظار..

ألهمتني أن أهدر كل طاقتي بصفاء قلبي ..

ألهمتني أن اُقبل كل الوجوه .. فقـُبلتي لحبيب تخلده .. ولعدو تقتله..

ألهمتني أن التفت إلى كل الألوان ولا انحاز لها لأنها في النهاية منافقه تبدل ماهيتها حسب مزاجاتنا..

ألهمتني أن يتقبلني الكل حد الملل .. ويتمنوا أن أنام .. فقط.. ليشتاقوا الي..

ألهمتني أن استنزف كل دقائق يومي .. ولا اكترث بضياعها أو استثمارها..

ألهمتني أن أنسى الأحلام وأنام بهدوئك وسعادة النوم بك..

ألهمتني أن استيقظ ببسمة .. دون عناء بالخيبات..

ألهمتني أن أتغير لكِ..

ألهمتني أن أتغير بكِ ..

ألهمتني أن التغير أنتِ ..

 

صغيرتي ..

صورتك التي لم المسها بيدي

وصوتك التي لم تسمعه أذني

وعينك التي لم ترى طيفي

 

جميعها كانت ملهمتي..

 

أنتِ زمن بلا كره

أنتِ زمن لا يعرف الحروب

أنتِ زمن لا يوفر الوقت

أنتِ زمن لم أعشه

أنتِ زمن افتقده

أنتِ زمن احتاجه

أنت ِابتسامه ملأت دنياي

أنت ِفرح حاضر رغم الغياب

أنتِ سكون الضجر

 

صغيرتي علقت ..

بيدك سلامي

و بعيناك لهفتي

و بشفتك حديث لم أطلقة

و بوجنتك شغفي

وبجبينك قبلاتي

 

صغيرتي إن كبرت وحلمتِ أن تكوني محط اهتمام شخص واحد أو ملهمته أو سبب لأحلامه ..

فتأكدي أنك كنت يوماً..

 حلمي الذي لن يتحقق..

الكيان الذي لن ولم يكن..

الواقع الذي عشت بكل الظروف..

الوجه الذي تمنيت لو امرر أناملي على قسماته..

اليد التي رسمت ملامحي..

ملهمتي بغيابك..

رائعتي بوجودك..

 

أذهلتني .. وسلمت نفسي..

أحببتك .. وفقدتك..

سكنت بي رغم أني لم التقي بك ..

 

كنت كرسول دون وحي ولا كرامة مخصصة .. أرسيت شرائع الله ببراءتك وتفاصيلك ..  

أدامك الله لوالديك ولأحباب كنتِ منهم ..

وسخر لك حراس الملائكة من السماء..

وبغلك رفيع درجات الدنيا و الآخرة..

 

أملي أن ألقاك .. بشغف اللقاء..

وهذه أحرفي تخلد لي أملي .. فعلي ألقاك يوماً إن قرأتِها..

 

صغيرتي .. أحببتك .. أحبك .. و سأحبك ..

 

 

 

**صغيرتي اسمها نوره .. يكفي من اسمها اني اتوسمها..