“لقد قمت بإرسال الواجب يا دكتور هل وصل إليك!!”؛”لقد أرسلت لك عذر تغيبي عن المحاضرة يا دكتور ألم يصل إليك!!”.
هذه العبارات التي تعودنا سماعها ؛ وأصبح لدينا فوبيا عدم وصول جهدنا إلى مدرس المادة ؛ وأثناء محاولة البحث عن العلاج المناسب لهذه القضايا ؛ توجهنا لوحدة التلفزيون والاتصالات ؛ ولله الحمد وفقنا لأن نحصل على وصفة باهرة لإجادة فن إرسال التكاليف.
قالت الأستاذة كوثر مداح –نائبة رئيسة الإشراف على وحدة الاتصالات والتلفاز-في شرحها لآلية عمل وحدة الاتصالات:يتم التواصل ما بين قسم الرجال وقسم الطالبات في إرسال التكاليف عن طريق رفوف منظمة؛كل رف يحمل رقم القاعة التي تجري بها العملية التعليمية ؛ والموظفة ما عليها سوى وضع تلك التكاليف في تلك الأدراج لتصل مباشرة إلى الموظفين بالجهة الأخرى الذين عليهم أمانة إيصالها لعضو هيئة التدريس ؛ والمطلوب من الطالبات أن يقمن بوضع التكاليف أو أي مادة رغبن في إيصالها لمدرس المادة في ظرف مغلق وتدون عليه البيانات التالية(رقم القاعة ؛ أسم المحاضر ؛ وأسم المقرر ؛ وأسم الطالبة ورقمها الجامعي) في هذه الحالة نضمن وصول التكاليف بشكل حتمي لسعادة الدكتور؛ كما تجدر الإشارة إلى أنه من الواجب أن يكون هناك تنسيق مسبق من عضو هيئة التدريس و طالباته بما يتعلق بوقت إرسالها؛نحن في وحدة الاتصالات نتعامل بعناية مع التكاليف ونتمتع بقدر عالي من الخبرة و وضع العمل تحت متابعة مستمرة تجعلنا نستحق الثقة الموكلة إلينا من قبل أعضاء هيئة التدريس؛وخير دليل على تلك الثقة أننا مؤتمنين على إيصال نماذج الاختبارات التحصيلية التي نتلقاها من قبلهم.
شخصياً اكتفيت علماً بهذا الفن ؛ فماذا عنكم!
رجاء رشاد





