لنبدأ .. من الأخير..

مررت يوماً بمقال أره من أروع المقالات التي حوت شيء من كلمات الأمير خالد الفيصل..الرائعة والهادفة لتنمية مجتمعنا السعودي والانتقال به إلى الرقي الشامل..والتي تحدث فيها عما اطلق عليه مسمى ثقافة الاحباط

 

قال بإحدى المؤتمرات كما أشار المقال كلماته السحرية التي أسرتني..

 

(إن في بلادنا أشياء جميلة تتعرض للتشويه.. كما أن لبلادنا قيمة روحية.. واقتصادية.. وتاريخية عظيمة.. نبدو وكأننا لا ندركها وبالتالي فإن أعمالنا وتصرفاتنا تظهر دون مستوى تلك المكانة العظيمة وذاك القدر من الأهمية)

 

نعم ثقافة الإحباط !!!

 

كلمتان أثقلت كفة القياس بكل جدارة .. أقول هذا لأن كاتب المقال الرائع شرحها بكلمات ضربت طبول البداية

 

كانت تحدد أركانها دون تعريفها لغوياً أو منطقياً ..

أما من يقف وراء هذا النمط من الثقافة، فإن الأمير لم يتردد في القول: إن وراء ذلك هم (المحبِطين) و(المحبَطين)..

وقد صنف النوع الأول:

بأنهم إما أن يكونوا مزروعين في مجتمعنا زرعا.. وإما أن يكونوا حاقدين و يلجئوا إلى ذلك لتصفية حساباتهم مع المجتمع..

وإما إن يكونوا أصحاب رؤى ومواقف وقناعات متطرفة وتعاني من الخصومة مع نفسها.. ومن ثم مع المجتمع.

أما النوع الثاني:

فقد وضعهم في دائرة الفارغين والمشوشين وضعاف النفوس ممن يستجيبون لدعاوى الإحباط.. ويعملون على تبنيها ونشرها. .

كلمات د\هاشم عبده هاشم بجريدة الرياض

 

تأملت كعاشقة لدينها ووطنها كلماتهما .. و وجدت نفسي أمام الكثير من التساؤلات.. نعم أنا لست أدعي المعرفة بكافة الأمور الدينية والاجتماعية والسياسية.. لكنني مقتنعة بتساؤلاتي.. التي كان أهمها..

 

ألا يجدر بنا كمجتمع متدين بدين الإسلام أولاً , نسكن حبات رمل هذه الأرض التي طالما رفعت راية التوحيد ولبست معانيها , أن نثبت صدق انتمائنا لديننا ومن ثم وطننا !

 

صدقاً .. لقد فقد الكثير منا حقيقة الانتماء الديني .. حتى أصبح الإسلام مجرد كلمة على أوراقنا نمر بها بين الناس.. فقط ..!!..

انتمائنا لديننا هوا بداية هذه التنمية لنكون نحن قادة العالم الأول يوماً ما..

 

ديننا دين كلمة .. وخلق .. ورقي .. وكل المعاني الجميلة التي نحيا لأجل ارتشافها من ينابيع الوجوه بكل خطوة ونفس..

 

متى سنتعلم أن ديننا ليس لجام لنا يحول دون الوصول لأهدافنا !!

 

متى سنلبسه كأرقى ثيابنا ونموت ونكفن به ..ونبعث بشموخنا يوم يبعث الناس!

 

ألبسناه بجهلنا وسخفنا ما جعله كزي تنكر بإحدى قاعات الحياة!!

 

أما أن الأوان أن نثبت للعالم أن أمة الإسلام أرقى امة !!

 

 

يكفي نزف يا قلمي ..

واتركني أختم تدوينتي بكلمة أخرجتها شفتا ذلك الأمير الذي بالفعل أثبت أنه أمير..

وبكل تفاؤل :

(إن المستقبل رغم تفشي ثقافة الإحباط.. سيكون مشرقاً.. لأن التوجه نحو التغيير من اجل التطوير قد بدأ وبقوة).

 

فلنبدأ بابتسامة .. وخلق .. وكلمة .. وتعامل .. يؤكد انتمائنا لديننا

**رابط ملحق بالموضوع

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2945&id=74518

 dhaif112

تعليقات »

  1. راااااااااااااااائعة يارجاء

    دائما تتحفينا بروعتك

    أطروحة جميلة والأجمل أن نرى آثارها تعم مجتمعنا

    شكرا لقلمك :)

  2. rajaa21 يقول:

    الأروع مرورك أمنيتي على تدوينتي ..

    يارب .. نشوف الأثار ..

    والعفو لمرورك المتحف

  3. ToOoMa يقول:

    سلمت الانامل الكاتبه والناقله

    فعلا لاتوجد لدينا سوى هذه الثقافه المحبطه

    وليش اي احبااط انما الاحبااط المذل والمهين

    يسلمووو رجاااء

    عيشتينا في عالم مارااح يتحقق ولارااح اشووف منه في

    الواااقع كتير

  4. rajaa21 يقول:

    فطومتي ..

    بجد أتمنى انها تكون وصلت الرساله اللي بدي انها تعم في كل البشر..

    وتسلمي حبي على المرور .. وتعليقك بيشرفني

  5. أبدعتي في إنتقاء كلماتك
    فقد أمعنت النظر إليها ولامست الإحساس.


{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.