الأرشيف لـأبريل 5, 2010
{ 05/04/2010 @ 7:34 ص }
·
{ Uncategorized }
{ }
توالت اتصالات عديدة على هاتف والدي النقال خلال الاسبوع الماضي؛وكانت بأصوات انثوية تعتذر عن طلب الرقم الخطاء.
حتى يوم الأمس ؛ تلقى والدي مكالمة من ادارة الجوازات ؛ تخبرة بأنه تم القبض على احدى الخادمات في السوق السوداء وعند التحقيق معها قامت بإعطائهم رقم هاتف والدي؛وتدعي بأنها كانت تعمل لديه وكان هو معاون لها في تخلفها القانوني!
وعندما تداولنا النقاش حول هذا الموقف الغريب ؛ اخبرنا خالي العزيز انه قد مر بنفس الموقف سابقاً.
واخبرنا انه بعد مهاتفة الجوازات له بأيام ؛ استشار احد اصدقائه والذي يعمل في المباحث فأشار عليه تغير رقمه حتى يتخلص من كابوس اتهام الخادمات له ومسائلة الجوازات له بكل مره يتهم بها اثر تلفيق احداهم كذبة غير مشروعه كتلك؛فسيدات السوق السوداء بارعات في اتهام اي فرد؛وان لم تكن على بينه..
اما بالنسبة لوالدي ؛ فمازالت فصول الحكاية تروى ..
سناريو جديد لسيدات السوق السوداء..استثارني
فلمتى سنظل نتلقى مسلسلات الرعب من العمالة المتخلفة؟!
ولم لا نفكر في الاستغناء عنهم حتى لا نجعل لهم علينا من سلطان؟!
بحكايتي هذه ليس لآحد من تلك العمالة سلطان على “والدي”حيث انه لا شأن له بهم؛ لكن ماذا لو حصل ان كان ”والدي” مِن الذين يستخدمونهم كخيار سهل الوصول؛بدلاً من صعوبة وتكليف الأجراءات القانونية للتعامل معهم؛كما يفعل الأغلبة؟!!
التساهل بأمرهم والتعامل معهم”من وجهة نظري” يجعل صاحبه يكون “مجرماً” بحق كل القضايا التي قد سمعنا ورأينا وسنرى ونسمع عنها ؛والتي كانت من صناعة ايدي ”العمالة المتخلفة”
{ 05/04/2010 @ 5:27 ص }
·
{ Uncategorized }
{ }
(الإنسان اجتماعي بطبعة)..
منذ بداية رحلتي في علم البشر .. تشبعت بتلك الحقيقة..
وكل يوم يولد بتاريخ وجودي ويقتل عمري .. التقى بعدد من الوجوه أكاد أنساه ..
حب,كراهية,صداقة,مجاملة,زمالة,مصلحة,أخوة,غربة..
جميعها أشكال علاقاتي خلال اليوم الواحد..
وجميعها متشابه مهما اختلفت اتجاهاتها..
فجميعها عند بدايتها تتمتع بعبق البداية ونشوة الوجود داخل شغاف الروح..
ووسطها سكون يكاد أن يلبسها شكل الملل..
ونهايتها رضى و حبور أو سخط وذبول..
حتى التقيت بك..
فكل صباح بداية علاقة,,وكل مساء مقبرة لها ..
لا أذكر يوماً تشابهنا به,,ولا أخر به اختلفنا ..
ابتعد عنك فأزداد قرباً,,وأقترب منك فأزداد بعداً..
غريبة بك,,ودونك أشد غربة..
عند غيابك تضيع خطواتي وتضطرب,,وبوجودك تغتر و تعتصم..
وكأن لروحي وجهان..
أحدهم صادق والأخر أصدق..
فابتعد أو اقترب ..
فأنا بكل خير ما دام ارتبط قدري بقدرك..
ولا تنظر إلي كطفلة ,, ولا كامرأة .. فأنت خلقت بي عمراً و سناً وعقداً لم تعرفه معاجم الأرض..
واليوم قد انجلت حقيقة بعمري..فلتوثقها علوم البشر
(طبعك اجتماعي بإنسانيتك)